اختيار باحث من جامعة البصرة ضمن اللجنة الاستشارية لاحدى المجلات العلمية
   |   
جامعة البصرة تناقش انعكاسات الاسلام الأموي على الدولة الاسلامية ، الفكر الاسلامي ، التيارات الاسلامية..
   |   
جامعة البصرة تناقش فكرة الدولة ونشوئها مع الاشارة لدولة الرسول (ص) بالمدينة
   |   
جامعة البصرة تنظم ندوة علمية عن الآثار البيئية لإنشاء سد على شط العرب
   |   
جامعة البصرة تناقش استعارات الفتنة في الخطاب السياسي لأمير المؤمنين (ع)
   |   

جامعة البصرة تناقش انعكاسات الاسلام الأموي على الدولة الاسلامية ، الفكر الاسلامي ، التيارات الاسلامية..

g4
ناقشت حلقة نقاشية أقامها فسم الدراسات اللغوية والأدبية في مركز دراسات البصرة والخليج العربي بجامعة البصرة .. انعكاسات الاسلام الأموي على الدولة الاسلامية ، الفكر الاسلامي ، التيارات الاسلامية.. 
وقال الباحث عبد الهادي معتوق الركابي : هناك أربعة خطوط برزت بعد وفاة الرسول (ص) ، وهي : 
1 - خط آل البيت (ع)، 2 - خط المهاجرين الأوائل ، 3 - خط معاوية وهو يمثل الإسلام الأموي.. 4 - خط الخوارج.. واضاف : لقد أقام الأمويون نظاماً ملكياً هو الأول من نوعه في الإسلام وسارت الحكومات التي جاءت من بعدهم على هذا النهج، وساير الفكر الإسلامي هذا الوضع وبنى نظرية الدولة الإسلامية على أساسه..ولقد كانت أهم ملامح هذا الخط تنحصر بالاستبداد ، البذخ ، الملكية ، وافتقاد حرية الرأي واحترام الإنسان.. ثم شرح الباحث أساسيات الحكم الاموي ، وأكد قائلاً : لقد دفعت الأمة الثمن غاليا ولا زالت تدفع بسبب هذا الطرح السياسي الذي لا صلة له بالدين وإنما هو من نتاج واقع باركه فقهاء يسيرون في ركاب الحكام وأضفوا عليه المشروعية بروايات واجتهادات ألزمت بها الأمة بتوجيه الحكام..
وأضاف : من هنا حُرم الفكر الإسلامي من الاستفادة بخط آل البيت الذي عزل عنه تحت ضغط السياسة ليصبح الخط الأموي هو المصدر الوحيد له. ولذا فقد اعتمد الفكر الإسلامي على مرتكزات الإسلام الأموي وأنبنت على أساسها مفاهيمه وتصوراته وأطروحته بشكل عام..
وأشار في ختام محاضرته الى ضرورة أن ندرك حقيقة هامة وهي أن هذا التاريخ الذي بين أيدينا هو تاريخ المسلمين وليس تاريخ الإسلام. والفرق كبير وشاسع بين تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين. ، فتاريخ الإسلام هو كتاب الله. أما تاريخ المسلمين ما دون ذلك مما يخضع للبحث والأخذ والرد.. وعلى ضوء كتاب الله يجب أن يدرس تاريخ المسلمين. 
وأوصى في ختام محاضرته على : 
 لا بدّ من إعادة قراءة التاريخ فهي مقدمة ضرورية لتصحيح الفكر الإسلامي المعاصر .
 إن الفكر الإسلامي المعاصر لن يقوم اعوجاجه إلا بالتحرر من أغلال الماضي..
 عليهم أن يتحرروا من عبادة الرجال ووهم قداسة الماضي.
 عليهم أن يجعلوا النصوص فوق الرجال. وأن يتخذوها مقياساً ونبراساً لهم على طريق تصحيح الفكر الإسلامي وتنقية تراثه وقراءة أحداث التاريخ .

g2

 

 

Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
71
63
71
12011
2216
773
32317

Your IP: 172.69.62.106
Server Time: 2018-09-23 20:58:52
دخول المحررين

دخول المحررين

تسحيل دخول
تسحيل دخول